درس في الأحاديث الصامتة
طاردت رمشتها بنبض منتشي،
جلسة تحت ظلال المدينة،
رتبت الجلسة لنكسر حواجز الصمت..
لنغادر صفوف المشدوهين،
ونتلاشى حيين معا في بؤرة نور،
رفعت عيوني لقبلة ناصيتها
تشجعت لابدو فارسا
فخانني الكلام؛
بقيت أحرفي خرصاء،
كسولة
ومترهلة…،
امسكت مرة اخرى بانفاس أحرفي
أجرها لاهتة،
ثم بدات من جديد رحلة التحدي،
فلما رمقتها بصمتي
إنهارت أحرفي،
وغرقنا في لحظة صمت من جديد،
كانت كل الأحرف متأوهة،
متاقطعة،
سائلة،
أحرفا هائمة…،
انهيت قواميس اللغة وترجلت،
وارتجلت اللغة …لغة جديدة.
فلم تسعفن الكلمات ولا القواميس المستحدثة.
علمت حينها أنني أنزل برجي العالي،
لاجلس القرفصاء وأصمت؛
أصمت لاتعلم
وأنصت لحشرجة الكلمات..،
نعم لأتعلم من النظرات الكلمات
التقطها كلمة،كلمة، كلمة..
كما تلتقط اليمامة حبوب الذرة
…جلست يائسا من موهبتي،
كما كانت جلستي ساذجة؛ كطفل امام لعبة العيد.
جلسة إمام يلتحف شبحه المحراب
جلسة أمي بدأ التعلم هرما،
نعم أنا جسلت لأبدأ التعلم
وأحسن الحديث في صمت
واقرأ نقش الرموش.
الرباط: 01/02/2009














مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 7:48 م
سلام عليكم
تحية إلى اخينا يوسف الذي افتقدناه كثيرا و لنقاشاته الفكرية شكرا على مرورك بمدونتي حقيقة إن ما تتيره من قضايا تختاج إلى تأملء عميق اسال العلي القدير أن تكون على احسن حال و القلم بين يديك معطاء للفكر و البحت جوادا كريما
تحية ود و اخلاص
العيون
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 4:16 م
و أخيرا وجدت مدونة فكرية
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 3:18 م
لو وضعت الثقة في نفسك ما خانتك الكلمات
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 9:28 م
شكرا اعزائ يعلى كلماتكم الجميلة
دمتم في تالقها
نوري