الحرية هي بداية الإنطلاقة نحو الوجود الفعلي... الوجود بسر كن..لمعرفة الكينونة والتماس المعارف الحكمية والتحرر من كل موجود بغيره

الكلمة سلسبيل تحيى بالحق وتدفن بالكهانة وبالتحريف...

الفكر حر طليق حقيق بتحقيق المعرفة والكلمة سلسبيل تحيى بالحق وتدفن بالكهانة وبالتحريف....

الخميس,أيار 01, 2008


حاشية على " انتحار رائد الفضاء "

 للكاتب: المعمر القذافي.

يظهر الزعيم القذافي بلباسه العسكري وهو صاحب مشروع النهر العظيم والفكر السياسي الثوري، والخريطة ذات الالوان الخضر، إنه يمتلك ذهنية مخيالة ، كما فكر وخطط للثورة واقام الجماهيرية العظمى، فإن الزعيم أديب مقتدر وكاتب متمرس شرس، بمقالاته الصارخة بالسخرية، وقصصه التي يسرد فيها ما علق بذاكرته من احداث ومن بطولات آبائية وقبلية تؤرخ لعهد من عهود الشعوب العربية… إنه الجندي المفكر الاديب الرومنسي .

محاولة  لرتق  الكلمات...
... هذا الانسان الذي سرق عصا موسى وضرب بها الصحراء فانفجرت  نبع ماء وتحولت الى جنة تشهد له بالقوة والعزيمة وقدرة العقل على تحقيق المستحيل، ولكن تلك الجموع من الناس لا ترحم حتى منقذيها فهي تلاحقه بنظراتها القاسية وغير العادية وحتى وهو يخطب فيهم يصفقون وكثيرا ما يعتبرون كلاماته بدوية تصدر من رجل أمي.. فالوضع الطبيعي لهذا الأخير هو ألا يملك شيئا لا مزرعة ولا جيادا ولا كتابا ولا فكرا .. – كما يملك أغلب  الناس  في عالم اليوم أشياء كثيرة- فهو متضايق ويتعرض كل ساعة للمضايقات و لان الامر زاد عن حده قرر الفرار إلى جهنم ..نعم جهنم ، و فعلا هرب إليها مرتين ، ليتخلص من انفاس التي تضايقه وتقتحم خلوته وتلغي أي خصوصية باغتصابها لذاته، كما أنه يهرب من المدنية التي صنعها الناس و جعلوها مقبرة للترابط الاجتماعي ، يجتمعون فيها على أخلاق النفاق فهي مجرد حياة دودية بيولوجية يحيا فيها الانسان ويموت بلا معنى بلا روية وبلا ترو، تجبرك على استنشاق انفاس الاخرين غصبا، وتتعلم كيف لا تكثرت بهم ... على عكس القرية فهي هادئة ونظيفة ومترابطة وأهلها يعرف بعضهم بعضا ومتضامنون في السراء والضراء، و أنجمها  المعلقة كالمصابيح الربانية في السماء، ليست كمثل المصابيح المعلقة في سقف قبو مستخ داخل مدينة من المدن أو تحت سماء مدينة عملاقة  لا ترى غالبا، فهي بحكم أبنيتها الزاحفة لا تعرف فيها مذاقا لاي شيء، و ليس لها لا قمر ولا شمس ولاشفق ولاغسق، كما ليس فيها معنى للوقت فلا تكاد تعرف النهار من  الليل...
في النهاية، يبحث الانسان عن  المعنى ولو كان ذلك المعنى  منشطرا، فالانسان المعاصر يعيش قلقا  وجوديا في علاقته مع كل شيء ولو مع ذاته مع مدينته مع  برنامجه اليومي  مع سلوكاته... وانتحار رائد الفضاء في المجموعة القصصية  كان نتيجة  فقدانه المعنى الوجودي ونتيجة قلقه المتواصل، وهو الخيط الرابط  في المجموعة كلها وقد وفق الكاتب – رغم وجود بعض الملاحظات- في  تقريب  تلك القضية بشكل ساخر.



في04,أيار,2008  -  12:51 صباحاً, ابعقيل كتبها ...

اعتقد انه لو قدر للزعماء العرب ان يجتمعوا على شيئ لكان جديرا بهم ان يجتمعو على تا ليف مسرحية ساخرة اكثر من السخرية التي تطبع توجهاتهم وسياستهم التي يسوسون بها شعوبهم ويوجونهم بها نحو الهاوية ولكان تجسيدهم للادوار المستهترة اقرب الى الحقيقة منها الى السيما التنكرية المزيفة التي يحاولون ان يظهروا بها امام شعوبهم المخدوع منهم والمغلوب على امره والمكتوي بنار قمع حرية التعبير ولما كان على عادل امام وغيره ممن تقمصوا شخصيات الزعماء والرؤساء ان يتخلوا على شخصياتهم اليائسة ويتقمصوا شخصيات تفرض عليهم التلفع برداء الخساسة والخداع والضحك على الذقون ودمت في ود اخي نور سلامة رغم انك سببت لنا صداعا قي الراس بسبب هذا المقال

في04,أيار,2008  -  03:37 مساءً, نوري سلامه كتبها ...

سلاماتي
شكرا وكم انا سعيد ان تسبب كلامي في صداع للراس في زمان يكثر فيه مسببات اخرى للصداع من غير الكلمات والاحرف خاصة في الوضع العربي...
دمت في خير وقلق وصداع
نوري سلامه

في19,أيار,2008  -  02:55 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

أخي الكريم نوري سلامة

استمتعت بالقراءة لك واشكرك على حسن الاختيار

مدونة جميلة اتمنى لك التوفيق فيها

ودمت من السالمين اخي نوري

في02,حزيران,2008  -  07:29 صباحاً, زياد جيوسي كتبها ...

أخي نوري سلامة
سررت بزيارة مدونتك الجميلة
جميلة قرائاتك
فقلة من يمكن أن يدركوا ما يجول خلف الكلمات
بود
زياد