الحرية هي بداية الإنطلاقة نحو احساسك الشخصي  بالوجود ...

لمعرفة كينونتك والتماس المعارف الحكمية والتحرر من كل موجود بغيره


القصيدة التي كلفت القباني أن لايطأ بغداد بعدها

فبراير 20th, 2008 كتبها نوري سلامه نشر في , افكار نقدية

عندما يسقط متعب ابن تعبان في امتحان حقوق الانسان

الشاعر: نزار قبانى
 
 
مواطنون دونما وطن
 مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
 مسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفن
 نحن بغايا العصر
 كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن
  نحن جوارى القصر
 يرسلوننا من حجرة لحجرة
 من قبضة لقبضة
 من مالك لمالك
  ومن وثن إلى وثن
 نركض كالكلاب كل ليلة
 من عدن لطنجة
 ومن عدن الى طنجة
  نبحث عن قبيلة تقبلنا
 نبحث عن ستارة تسترنا
 وعن سكن…….
  وحولنا أولادنا
 احدودبت ظهورهم وشاخوا
 وهم يفتشون في المعاجم القديمة
 عن جنة نظيرة
  عن كذبة كبيرة … كبيرة
 تدعى الوطن
 ***************
  مواطنون نحن فى مدائن البكاء
 قهوتنا مصنوعة من دم كربلاء
 حنطتنا معجونة بلحم كربلاء
 طعامنا ..شرابنا
 عاداتنا ..راياتنا
  زهورنا ..قبورنا
 جلودنا مختومة بختم كربلاء
 لا أحد يعرفنا فى هذه الصحراء
 لا نخلة.. ولا ناقة
 لا وتد ..ولا حجر
 لا هند ..لا عفراء
  أوراقنا مريبة
 أفكارنا غريبة
 أسماؤنا لا تشبه الأسماء
 فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا
  ولا الذين يشربون الدمع والشقاء
 ***
 معتقلون داخل النص الذى يكتبه حكامنا
 معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا
  معتقلون داخل الحزن ..وأحلى ما بنا أحزاننا
 مراقبون نحن فى المقهى ..وفى البيت
 وفى أرحام أمهاتنا
 حيث تلفتنا وجدنا المخبر السرى فى انتظارنا
 يشرب من قهوتنا
 ينام فى فراشنا
 يعبث فى بريدنا
 ينكش فى أوراقنا
 يدخل فى أنوفنا
 يخرج من سعالنا
  لساننا ..مقطوع
 ورأسنا ..مقطوع
 وخبزنا مبلل بالخوف والدموع
 إذا تظلمنا إلى حامى الحمى
  قيل لنا : ممنـــوع
 وإذا تضرعنا إلى رب السما

المزيد


هذا يحصل في لبنان………..انظر؟

فبراير 15th, 2008 كتبها نوري سلامه نشر في , افكار نقدية



تفجير الحدود بين غزة ومصر يوم اسود!

يناير 29th, 2008 كتبها نوري سلامه نشر في , افكار نقدية

تفجير الحدود بين غزة ومصر يوم اسود!

اليوم فجرت عناصر مسلحة الحدود بين غزة ومصر، وعبر آلاف الفلسطينيين الحدود باتجاه مصر.

هذا يوم اسود في تاريخ الشعب الفلسطيني، هذا يوم للحزن والنحيب على ما فات وعلى ما هو آت.

هذا يوم تفتتح فيه دورة جديدة من دورات التيه الفلسطيني.

هذا اليوم 22/1/2008، الذي اندفع فيه آلاف الفلسطينيين البسطاء الأبرياء من مخيمات اللجوء في جباليا، وغزة، والنصيرات، وخانيونس، ورفح، نحو الشيخ زوَيَّد والعريش في شبه جزيرة سيناء، هو صورة متكررة لنكبة 15 مايو 1948 عندما سارت قوافل المهجرين الفلسطينيين من قرى ومدن فلسطين نحو قطاع غزة.  

كل شيء صار وفق السيناريو الإسرائيلي.

اليوم أصبح الفلسطيني الموجود في قطاع غزة من وجهة النظر الإسرائيلية،  ليس أكثر من الفلسطيني الموجود في مخيم البقعة، وجرش، واليرموك، وصبرا، وعين الحلوة.

 اليوم أُعفِيت إسرائيل من مسئوليتها كاملة تجاه احتياجات السكان المدنية في قطاع غزة، اليوم شعرت إسرائيل أنها دفعت سم الثعبان " الكتلة السكانية الهائلة في قطاع غزةليسيل من كف قدمها باتجاه صحراء سيناء، بعد أن شدَّت الرباط والحصار على فخدها، وكأنها تقول للفلسطينيين : "تيهوا فيها اربعين سنة"!.

لقد طُرد آباؤنا وأجدادنا قبل ستة عقود من يافا، واللد، والرملة، والسبع، وعسقلان، باتجاه قطاع غزة نحو الجنوب، واليوم مرة أخرى تغلق علينا منافذ الشمال وتفتح علينا منافذ الجنوب!!.

إن ما يحدث هو السيناريو الإسرائيلي بعينه، فهل أدرك السيد خالد مشعل وقيادة حماس أن انتصارهم المشئوم على السلطة يوم 14-6-2007 كان مقامرة غير محسوبة أدت إلى انشطار هذا الوطن والى الأبد؟.

لقد كان المزارعون في قطاع غزة يبيعون منتجاتهم في أسواق الضفة الغربية، وكان منتجو الأدوية والألبان والمعلبات بالضفة الغربية يُسَوّقونها في أسواق قطاع غزة، كان تجار غزة يعقدون صفقاتهم يوميا مع تجار الضفة الغربية، كل هذا كان يحدث وبشكل يومي بالرغم من القيود الأمنية التي تفرضها إسرائيل، فلماذا انهار كل ذلك في مقامرة غير محسوبة؟.

هل يدرك السيد خالد مشعل الآن أن فتح الحدود مع مصر وإغلاقها مع إسرائيل ما كان له أن يتم لو تحركت طائرة إسرائيلية واحدة أو بضع دبابات إسرائيلية، تماما مثل انتصاره في 14/6 على السلطة الذي ما كان له أن يتم لو تحركت طائرة إسرائيلية واحدة، ولكن إسرائيل وقفت متفرجة في ذلك اليوم تجاه كل ما كانت تنقله طائرات استطلاعها وكاميرات مناطيدها، تماما مثلما تراقب طائرات الاستطلاع عملية قص الجدار الحديدي بين غزة ومصر والتي استغرقت عدة أسابيع.

 

عندما سيطرت حماس على قطاع غزة يوم 14/6، سألنا حماس ماذا ستفعلون بعد هذا "الفتح المبين"، كيف ستواجهون الفقر والحصار؟ كيف ستفتحون المعابر؟ وتنقذون أموال الناس وممتلكاتهم التي لازالت محجوزة في الموانئ الإسرائيلية؟ كيف ستنقلون المرضى؟ كيف ستخرجون أصحاب الاقامات ممن تقطعت بهم السبل؟ كيف ستنقذون عائلات عمال البناء بعد توقف دخول الاسمنت والحديد؟ كيف ستُصَدّرون منتجات مزارعي قطاع غزة بعد إغلاق معبر كارني؟.

آلاف الأسئلة، لم تكترث لها حماس وكأن الأمر لا يعنيها، ولم تعترف حماس فتصارح الشعب أن برنامجها السياسي غير مؤهل ولا يصلح للإجابة على هذه الأسئلة، لان المعابر تديرها سلطة أوسلو المعترفة بشروط الرباعية والمعترفة بإسرائيل ولا يمكن لحركة أو تنظيم مسلح يرفع شعار المقاومة أن يحل هذه الإشكالية.

وقفت حماس عاجزة وغير مبالية ولا تملك إجابة على هذه الأسئلة الجوهرية، وتركت الشعب يعاني من الجوع والحصار، ومن رياح السياسة الدولية العاتية التي ستجتثه باتجاه صحراء سيناء عندما يبلغ الحصار مداه.

وقفت حماس عاجزة عن طرح أجوبة لهذه الأسئلة الجوهرية ولكنها مع ذلك لم تعترف أن برنامجها السياسي "يد تبني ويد تقاوم" هو برنامج فاشل، ولا يصلح للاستخدام الآدمي في قطاع غزة، لان من يريد أن يكون مقاوما لا يستطيع التنسيق مع الجنود الإسرائيليين في معبر كارني

المزيد


تفجير الحدود بين غزة ومصر يوم اسود!

يناير 27th, 2008 كتبها نوري سلامه نشر في , افكار نقدية

تفجير الحدود بين غزة ومصر يوم اسود!

اليوم فجرت عناصر مسلحة الحدود بين غزة ومصر، وعبر آلاف الفلسطينيين الحدود باتجاه مصر.

هذا يوم اسود في تاريخ الشعب الفلسطيني، هذا يوم للحزن والنحيب على ما فات وعلى ما هو آت.

هذا يوم تفتتح فيه دورة جديدة من دورات التيه الفلسطيني.

هذا اليوم 22/1/2008، الذي اندفع فيه آلاف الفلسطينيين البسطاء الأبرياء من مخيمات اللجوء في جباليا، وغزة، والنصيرات، وخانيونس، ورفح، نحو الشيخ زوَيَّد والعريش في شبه جزيرة سيناء، هو صورة متكررة لنكبة 15 مايو 1948 عندما سارت قوافل المهجرين الفلسطينيين من قرى ومدن فلسطين نحو قطاع غزة.  

كل شيء صار وفق السيناريو الإسرائيلي.

اليوم أصبح الفلسطيني الموجود في قطاع غزة من وجهة النظر الإسرائيلية،  ليس أكثر من الفلسطيني الموجود في مخيم البقعة، وجرش، واليرموك، وصبرا، وعين الحلوة.

 اليوم أُعفِيت إسرائيل من مسئوليتها كاملة تجاه احتياجات السكان المدنية في قطاع غزة، اليوم شعرت إسرائيل أنها دفعت سم الثعبان " الكتلة السكانية الهائلة في قطاع غزةليسيل من كف قدمها باتجاه صحراء سيناء، بعد أن شدَّت الرباط والحصار على فخدها، وكأنها تقول للفلسطينيين : "تيهوا فيها اربعين سنة"!.

لقد طُرد آباؤنا وأجدادنا قبل ستة عقود من يافا، واللد، والرملة، والسبع، وعسقلان، باتجاه قطاع غزة نحو الجنوب، واليوم مرة أخرى تغلق علينا منافذ الشمال وتفتح علينا منافذ الجنوب!!.

إن ما يحدث هو السيناريو الإسرائيلي بعينه، فهل أدرك السيد خالد مشعل وقيادة حماس أن انتصارهم المشئوم على السلطة يوم 14-6-2007 كان مقامرة غير محسوبة أدت إلى انشطار هذا الوطن والى الأبد؟.

لقد كان المزارعون في قطاع غزة يبيعون منتجاتهم في أسواق الضفة الغربية، وكان منتجو الأدوية والألبان والمعلبات بالضفة الغربية يُسَوّقونها في أسواق قطاع غزة، كان تجار غزة يعقدون صفقاتهم يوميا مع تجار الضفة الغربية، كل هذا كان يحدث وبشكل يومي بالرغم من القيود الأمنية التي تفرضها إسرائيل، فلماذا انهار كل ذلك في مقامرة غير محسوبة؟.

هل يدرك السيد خالد مشعل الآن أن فتح الحدود مع مصر وإغلاقها مع إسرائيل ما كان له أن يتم لو تحركت طائرة إسرائيلية واحدة أو بضع دبابات إسرائيلية، تماما مثل انتصاره في 14/6 على السلطة الذي ما كان له أن يتم لو تحركت طائرة إسرائيلية واحدة، ولكن إسرائيل وقفت متفرجة في ذلك اليوم تجاه كل ما كانت تنقله طائرات استطلاعها وكاميرات مناطيدها، تماما مثلما تراقب طائرات الاستطلاع عملية قص الجدار الحديدي بين غزة ومصر والتي استغرقت عدة أسابيع.

 

عندما سيطرت حماس على قطاع غزة يوم 14/6، سألنا حماس ماذا ستفعلون بعد هذا "الفتح المبين"، كيف ستواجهون الفقر والحصار؟ كيف ستفتحون المعابر؟ وتنقذون أموال الناس وممتلكاتهم التي لازالت محجوزة في الموانئ الإسرائيلية؟ كيف ستنقلون المرضى؟ كيف ستخرجون أصحاب الاقامات ممن تقطعت بهم السبل؟ كيف ستنقذون عائلات عمال البناء بعد توقف دخول الاسمنت والحديد؟ كيف ستُصَدّرون منتجات مزارعي قطاع غزة بعد إغلاق معبر كارني؟.

آلاف الأسئلة، لم تكترث لها حماس وكأن الأمر لا يعنيها، ولم تعترف حماس فتصارح الشعب أن برنامجها السياسي غير مؤهل ولا يصلح للإجابة على هذه الأسئلة، لان المعابر تديرها سلطة أوسلو المعترفة بشروط الرباعية والمعترفة بإسرائيل ولا يمكن لحركة أو تنظيم مسلح يرفع شعار المقاومة أن يحل هذه الإشكالية.

وقفت حماس عاجزة وغير مبالية ولا تملك إجابة على هذه الأسئلة الجوهرية، وتركت الشعب يعاني من الجوع والحصار، ومن رياح السياسة الدولية العاتية التي ستجتثه باتجاه صحراء سيناء عندما يبلغ الحصار مداه.

وقفت حماس عاجزة عن طرح أجوبة لهذه الأسئلة الجوهرية ولكنها مع ذلك لم تعترف أن برنامجها السياسي "يد تبني ويد تقاوم" هو برنامج فاشل، ولا يصلح للاستخدام الآدمي في قطاع غزة، لان من

المزيد


ندوة دولية

يناير 24th, 2008 كتبها نوري سلامه نشر في , افكار نقدية

ندوة دولية

الجلسة1

  التنمية.. المكانة والإمكانية

الرئيس

المتحدث/المتدخل

المعقبون

·        سكان العالم الاسلامي في القرن 20 / د.عبدالسلام نوير

·        بين خصائص الواقع ومتطلبات الاقتصاد الإسلامي/ د.م. دسوقي

·        الإقتصاد السياسي للإصلاح في الأمة/ د.مصطفى دسوقي

·        القدرات والإمكانات العسكرية في العالم الإسلامي / د.ذكريا حسن

·        حول دور العسكريين في القرن 20/ د.عبد الله أبوعزة

الطيب الشكيلي

        نصر عارف

نور الدين العوفي

أسامة عبدالخالق

أنس حسناوي

مصطفى أكوتي

نجيب أقصبي

محمد الطويل ؟

مصطفى الدسوقي

سيف الدين عبد الفتاح

عبد السلام طويل

هشام لحصين

نادية الرامي

الجلسة 2

"التحرر والتحديات الخارجية"

الرئيس

التحديات السياسية الخارجية للعالم الإسلامي: بروز الأبعاد الحضارية والثقافية/ د.نادية مصطفى

  • الصهيونية في مائة عام/ د. المسيري 
  • الظاهرة الإنتفاضية: دراسة النموذج الفلسطيني/ذ. بشير أبو القرايا
  • لبنان وحزب الله: من نزع السلاح إلى انتصار المقاومة/د.طلال عتريسي

محمد بنعيسى

بلال الحسن

عبد الوهاب المعلمي

طلال عتريسي

محمد حلايقة[1]

نادية مصطفى

أحمد الرشيدي

باكينام الشرقاوي

  لحسن بسباس

عبد العالي الحمدوني

الجلسة 3

"الإصلاح والتحديات الداخلية"

الرئيس

المتحدث/المتدخل

المعقبون

المقرر 

  • التحديات السياسية الحضارية في العالم الإسلامي مع الإشارة للتحديات السياسية الداخلية/ د.سيف الدين عبد الفتاح
  • مبادرات الاصلاح العربية وعملياته/ د. عصام عبدالشافي
  • أندونيسيا ومخاطر التفكيك/ د. محي الدين قاسم
  • الاصلاح من الخارج بين القبول والممانعة(السعودية.سوريا.ليبيا)/ د. أمجد جبريل
  • مصر الخصوصية الثقافية لخطاب الاصلاح وسياساته وبدائله/ د. ن.مصطفى & حسنين توفيق

حامد الرفاعي 

امحمد المالكي

المزيد


التالي