نسمه ولحظات الجمال والحزن…؟
من أجلها… في لحظة الحزن، يقف الكون
مشدوها أمام تخلف نور الشمس، تقف الطيورعن التغريد لانها تبحث عن حضن تاوي اليه مع ظلام المساء، لا يقف النهر عن الجريان ولكنه يندفع بلا وجهة محددة، والبحر يبقى مرسلا للزبد بلا أمواج…فقط تسمع صوت المساء، وهو يشد الشمس للخلف أو يدفعها للارتماء في زاوية نائية بعيدة، تسمع صوت القطط وهي تتلكأ على الطرقات وتصدر صوتا مزعجا لا يشبه صوت القطط…
في الأفق البعيد ترى نورسا متشردا خائفا، هائما يصنع دوائر بجناحيه،تبقى مفتوحة وممتدة، وحبات الرمل التي على الشاطئ تتراكم وتتدافع لتلامس آخر الأجساد المبتلة التي تخرج من الماء…العالم يبدو منزعجا من صراخ الناس، والبحر يبدو هادئا مع أجساد الناس.. يا لها من مفارقة عجيبة…؟ ! فقط الصخور التي تسكن غير بعيد من الشاطئ هي التي تنظر باغواء الى الماء الذي يلامسها بسلاسة، فقط أعشاب البحر تمارس عادتها السيئة، وهي ترحل من مكان الى مكان غير مهتمة…في الجانب الآخر كان كلب يلعب بزلاجة مائية يلهث بقوة، ولا يتوقف عن ملاعبتها… وفي أول محطة بعد غياب طويل نزلت، يبدو لي المكان موحشا.. وهنالك التقيت بوجه من الوجوه غير العادية … سررت بلقائه
المزيد