الحرية هي بداية الإنطلاقة نحو احساسك الشخصي  بالوجود ...

لمعرفة كينونتك والتماس المعارف الحكمية والتحرر من كل موجود بغيره


"أعيدوا لفلسطين الحياة"

فبراير 17th, 2008 كتبها نوري سلامه نشر في , في سبيل فلسطين

بيان صحفي صادر عن التجمع الفلسطيني الشبابي "فلسطين واحدة للجميع"

"أعيدوا لفلسطين الحياة" 

أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات نعلن عن تأسيس التجمع الفلسطيني الشبابي "فلسطين واحدة للجميع" وهو تجمع من مؤسسات شبابية أهلية وطنية غير حزبية تشعر بعمق الأزمة الوطنية وترى أن عليها مسؤوليات يجب أن تتحملها في انقاذ الوطن والشعب من دوامة العنف والتجاذبات السياسية والحزبية التي تهدد بضرب النسيج المجتمعي والوطني للشعب الفلسطيني.

وقد ارتأينا اختيار اسم تجمعنا لنؤكد على وحدة شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات وأن فلسطين للجميع وتتسع للجميع. واخترنا ذكرى توقيع اتفاق مكة للاعلان عن انطلاقة هذا التجمع لما تمثله هذه الذكرى من بارقة أمل من أجل استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية المنشودة.

 و يهدف هذا التجمع إلى اعلاء صوت الشباب و تفعيل دورهم مع كافة الجهود المجتمعية والوطنية الأخرى المبذولة لتعزيز ثقافة الحواروالتسامح و المصالحة، و إحداث الضغط الشعبي والمجتمعي اللازم بالطرق المدنية والسلمية على المستويات السياسية المتنفذة في فلسطين من أجل تحقيق الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد حفاظاً على المكتسبات الوطنية التي حققها شعبنا على مر التاريخ والمتمثلة في وحدة الهوية الفلسطينية و الأهداف التي أجمع عليها الفلسطينيون في وثيقة الوفاق الوطني.

و في هذا السياق فإن التجمع يؤكد على ما يلي:

أولاً: نستشعر في التجمع الفلسطيني الشبابي "فلسطين واحدة للجميع" الخطر الجسيم في استمرار حالة التفرق والاستقطاب البغيض الذي يؤدي إلى تعميق الانقسام السياسي والمجتمعي والذي ينذر بعواقب وخيمة على العائلة والمؤسسة بل وعلى مستقبل الوطن برمته وحياة الأجيال الفلسطينية القادمة.

ثانياً: نؤمن أن وحدة شعبنا الفلسطيني هي صمام الأمان لتحقيق أهدافنا الوطنية هذه ولبناء مستقبل أفضل للشعب وأجي

المزيد


مبادرة من اجل علم فلسطيني موحد…

ديسمبر 26th, 2007 كتبها نوري سلامه نشر في , في سبيل فلسطين

فلسطينعلم واحد .. وطن واحد ..

وكفاح مشترك

تعيش الأمة العربية والإسلامية بما تواجهه من تحديات موضوعية وذاتية ، مرتبطة جميعها بعدم قدرة هذه الأمة الخيرة  في  إيجاد مسلك حضاري ومنهجي  يحررها من مأزقها الحضاري  المعاصر، تحد آخر ألا وهو أزمة  التقسيم والتوزيع .
و للأسف فإن أغلب المنشغلين في الحقل الفقهي والفكري الإسلامي والعاملين في حقول معرفية أخرى سياسة و اقتصادية وغيرها، لم  يقدروا على فعل أي شيء أمام هذه الأزمة بل منهم من ساهم بشكل أو أخر في تفاقم الأزمة و تعميق الشرخ بين مختلف الاتجاهات السياسية و الفكرية والمذهبية لهذه الأمة .
فقضية فلسطين مثلا ، و هي القضية البارزة و البؤرة المشتعلة لدليل أكيد على كل ذلك،  والصراع الدامي و المرير بين حركتين  نضاليتين في الساحة الفلسطينية  لتأكيد على تشرذم وشرخ كبير في الفضاء السياسي الفلسطيني بل العربي ، لان النضال الفلسطيني كان دائما النموذج الذي يضرب به المثال  في مسيرة المناضلين العرب وغيرهم.
إن الصراع لا يجب أن ينقل ليكون بين الأخوة الأشقاء ،  لان القضية ليست قضية صراع بيني أو  حول مصالح شخصية تهم فئة أو تنظيما دون أخر .. الأمر خطير إن وصل إلى هذه الدرجة لأن القضية آنذاك سيكون مصيرها بيد العدو الذي سيستغل فرصة المخاصمات و الاتهامات و الشرخ الداخلي ليلعب لعبته الاستعمارية ، ويحسم الصراع لصالحه ، و الأمر الخطير هو أن يصل  الشعب الفلسطيني و العربي لدرجة الملل  من سماع أخبار التقاتل و النزاع  المتكرر بين الأخوة  فيظنون بوعي أو بدون وعي إن مصالح الشعب التي يجب أن

المزيد